ملتقى المقابلة من بلي
أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم ، تشير بيانات الملتقى أنك غير مسجل بعد ، فإن كنت كنت عضوا فتكرمنا بتسجيل دخولك ، و إلا فيمكنك التسجيل لتكون أحد أفراد ملتقانا ، و دمتم طيبين !


منتدى يهتم بالمقابلة من قبيلة بلي و تراثها و ثقافتها
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نهنئ أهلنا من المقابلة من قبيلة بلي على هذا الملتقى اﻹلكتروني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» استعراض لتوزيعة أعجوبة 35
السبت ديسمبر 27, 2014 10:41 pm من طرف عطارد

» تاريخ النقد العربي
الخميس ديسمبر 05, 2013 5:05 am من طرف عطارد

» معلقة عنترة صوتيا
الخميس ديسمبر 05, 2013 4:56 am من طرف عطارد

» نظام أبونتو فون للهواتف الذكية
الخميس ديسمبر 05, 2013 4:37 am من طرف عطارد

» آخر إصدار من المتصفح فيرفوكس
الخميس ديسمبر 05, 2013 4:29 am من طرف عطارد

» دورة في العروض بالفيديو
الخميس ديسمبر 05, 2013 4:18 am من طرف عطارد

» جرب أبونتو 13.10 على جهازك الآن !!
الأحد ديسمبر 01, 2013 8:38 pm من طرف عطارد

» "إينار" أول تابلت مصري 100%
الأحد ديسمبر 01, 2013 8:37 pm من طرف عطارد

» أنواع أنظمة التشغيل
الأحد ديسمبر 01, 2013 8:35 pm من طرف عطارد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عطارد - 145
 

شاطر | 
 

 هل كولومبوس المكتشف الحقيقي ﻷمريكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطارد
المؤسس و المدير العام
avatar

الاسم : عطارد
الدولة : الأردن
رقم العضوية : 1
ذكر
عدد المساهمات : 145
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 28/05/2012

مُساهمةموضوع: هل كولومبوس المكتشف الحقيقي ﻷمريكا   الأحد ديسمبر 01, 2013 7:44 pm

معذرة كولومبوس، لست أول من اكتشف أمريكا - تأليف: هاينكه زودهوف

كتبهاالحسن المراكشي ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 13:16 م

يسعى هذا الكتاب إلى سوق الأدلة، حسب مبدأ البنية التراكمية الهادفة إلى إثبات أن عبور الأطلسي قبل زمن كولومبوس لم يكن ممكناً فحسب بل إنه جرى فعلاً. هناك العديد من الإشارات التي تبدو مفاجئة كملاحظات فردية، ولكنها في مجملها تندرج في سياق الإثبات المقنع لهذه النظرية. إن الآثار التي خلفها بحارة العالم القديم في أمريكة القديمة في حينه، سوف يتم الإحاطة بها، وتقويمها في شكل سيرورة من القرائن التاريخية الثقافية، ووضعها في علاقة ذات دلالة وبالتالي ربطها بعلاقاتها مع تاريخ العالم الثقافي القديم.

كما وتمّ فيه جمع صور كاملة لتاريخ أمريكة القديم تكوّنها رقائق وسطحيات فردية، بحيث لا يفسح مجالاً بعدها لأسطورة اكتشاف أمريكة عن طريق كولومبوس. كما وعالج الكتاب الآلهة والأبطال الأمريكيين القدامى الذي لهم عالمية لافتة ويمكن تتبع منشأهم في كثير من الأحوال في منطقة البحر المتوسط. هذا الكتاب يثبت من خلال مجموعة من القرائن الثقافية والتاريخية من هو مكتشف أمريكة الحقيقي هل هو كولومبوس فعلاً أم أنهم الفينيقيون؟


منذ خمسمائة سنة والعالم يكيل المديح لكولومبوس "كمكتشف أمريكة"، إلا أن هذا المجد ينبغي أن يكون من نصيب الفينيقيين. فقبل ثلاثة آلاف سنة أبحر هؤلاء من شواطئ البحر المتوسط إلى بريطانية. وداروا حول القارة الإفريقية بسفنهم، وأسسوا على ساحل إسبانية الأطلسي مستعمرتهم مدينة كاديس-واكتشفوا أمريكة. تؤيد هذه المقولة مجموعة من المتوازيات بين حضارات طرفي الأطلسي منها:

-تشويه الجمجمة الاصطناعي.
-ثقب الجمجمة.
-الختان.
-الأهرامات وفيها القبور.
-عبادة زهرة اللوتس.
-أقنعة الجان وعلامة الجبين.
-حلية في أفواه الموتى.
-الإنسان الطائر ذو الجناحين المزدوجين.
-الإله الفينيقي الوثني بعل.
-الآلهة الوثنية القزمة بجلد حيوان ولحى كاملة.

وضمن هذه المعطيات يبقى من المستحيل غض الطرف عن تأثيرات الغرباء على فن وديانة وعلوم الفلك ولغة الأمريكيين القدماء، وهذا الكتاب يثبت من خلال مجموعة من القرائن الثقافية والتاريخية من هو مكتشف أمريكة الحقيقي.
منقول
منقول .
و قد قرأت كتابا بعنوان : كولومبوس أيها المخادع العرب كانوا هناك / تأليف : موسى الغول .
إنه قد اكتشفت عمل معدنية تعود للفينيقيين ، و بعض التماثيل .
و قد قدم الكتاب أدلة قوية شافية وافية ، على هذا .




و لتتم الفائدة
خذوا هذا النقل
بسم الله الرحمن الرحيم
الهنود الحمر... كانوا مسلمين!
والله تعالى أعلى واعلم
يقدم د. يوسف في دراسة له بالإنجليزية معلومات مفاجئة عن تاريخ المسلمين في امريكا الذي يسبق وصول كولومبس ب500 سنة على الاقل, وجميع هذه المعلومات والشواهد والحقائق على درجة من الوضوح والكثافة التي لا تدع مجالا للشك في الوجود الاسلامي القوي في امريكا قبل الاوروبيين.
فقد ابحر المسلمون كما هو موثق في عشرات المراجع والأدلة, ابحروا عبر المحيط الاطلسي "بحر الظلمات" وقد ابحرت بواخر المسلمين عام 961م من ميناء بالوس على الشاطئ الاسباني وعادت بعد غياب طويل جدا.
من المعلوم ان اهم معاونين لكولومبس في رحلته المشهورة كانا مسلمين هما " مارتن الونسو بترون" واخوه "فينست" وكانا ربانا سفن وتاجرين خبيرين بالبحار وصيانة السفن, وعائلة بترون ترجع في اصولها الى عائلة ابي زيان السلطان المغربي لسلالة المريند الحاكمة.
رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس -الذي عمل تحت العلم الأسباني- مكتشف العالم الجديد، فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم -أفريقيا وآسيا وأوربا- إلى العالم الجديد قبل كولومبس، معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتين، بل وما كتبه كولومبس في مذكراته. غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها، إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها.
واستنادا إلى ما ذكره "بارتولو ميه دي لاس كاساس" نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة "يوميات الرحلة الأولى"؛ فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية، وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين, كما وجد كولومبس ان جزيرة كنار تحكمها عائلة عربية اسمها ابو عبد الله, وقد وجد ان الاهالي يسمون جزيرة "سان سلفادور" (جوانا هاني وهي تحريف للكلمة العربية اخوة هاني).
وكتب ابن كولومبس عن الرجال السود الذين شاهدهم في هندوراس وينتمون الى قبيلة مسلمة يطلق عليها محليا " المامي" وهي تعني " الامامي" او الامام.
وكل هذه المعلومات موثقة في المراجع الاسلامية مع التفصيل عن رحلات بحرية عبر المحيط الاطلسي مثل الجغرافي المشهور الادريسي في كتابه " نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" والعمري في كتابه " مسالك الابصار في ممالك الامصار".
وذكر كولومبس في يومياته انه شاهد في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته.
والمنظر الغريب والعجيب الذي شاهده كولومبس هو ارتداء الرجال من الهنود المأزر واغطية الراس وبنطال قصير مربوط بحزام في الخصر على طراز المغاربة, اما الهنديات فيرتدين كما وصف المستكشف الاسباني هرنارد هي عبارة عن حجاب طويل.
ويتساءل كولومبس في يومياته: من أين تعلم الناس الحشمة؟؟؟
كما وجد الأسبان مخطوطات أثرية إسلامية في كوبا وغيرها من بلدان الأمريكتين.
ونشرت مجلة المقتطف في عددي أغسطس 1926 وفبراير 1945 مقالين عن مجلة العالم اليوم لبرتن كلين أشار فيهما إلى وجود كلمات عربية في لغة الهنود تعود إلى عام 1290م أي قبل اكتشاف كولومبس لكوبا والأمريكتين بمائتي عام.
وقدم د.باري نيل في كتابه " قصة امريكا" ادلة كثيرة جدا على وجود المسلمين في جميع انحاء امريكا منها: الخرائط وبقايا المدارس واسماء القبائل والاماكن التي سجل منها 565 اسما مشتقة من اصول عربية واسلامية مثل: قبيلة makka الهندية, ومنى, ومحمد, وقبيلة اباتشي نسبة الى أباجي, وزولو, ومرابطين, اضافة الى التشابه القوي للثقافة العربية والهندية.
ومن غير الواضح كيف وصل هؤلاء المسلمون إلى امريكا وكوبا والعالم الجديد؛ فهناك آراء تشير إلى احتمال أن تكون هناك رحلات عربية ضلت طريقها في بحر الظلمات (المحيط الهادي) والمحيط الأطلنطي في العصور الوسطى واستقر بها المقام في الأمريكتين، والبعض يشير في ذلك إلى أن مؤسس الأسطول العثماني خير الدين بارباروسا كان قد بعث ببعض السفن لاكتشاف ما وراء البحر (المحيط الأطلنطي)، وهناك أيضا رواية الأسطولين اللذين بعث بهما الملك منسا موسى (بين 1307-1322م) ملك مملكة ملي (أو مالي) الإسلامية في غرب أفريقيا إلى المحيط الأطلنطي لتعرف ما وراءه، ولم يرجع أي منهما.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

رأت خبراً عن بحار صيني مسلم اكتشف امريكا قبل كولومبس بوقت طويل. وهذه الفرضية خرج بها ضابط في البحرية البريطانية يدعى منزيس قادته أبحاثه الى أدميرال صيني مسلم اكتشف أمريكا عام 1421. وكان هذا البحار الصيني (ويدعى تشينغ هي) قد أبحر برفقة 300 سفينة تحمل 30 ألف رجل في القرن الخامس عشر لتوسيع نفوذ أسرة مينج الحاكمة.. وفي النهاية وصل إلى أمريكا وأنشأ مستوطنة صغيرة فيها قبل عودته الى الصين مجدداً. وخلال رحلته رسم خرائط بحرية مهمة استفاد منها كولومبس بعد ثمانين عاماً أثناء رحلته الشهيرة لاكتشاف أمريكا (.....)!!

هذا الخبر لم يثر اهتمامي في البداية لولا أن وسائل الإعلام (العربية والعالمية) تحدثت عنه وكأنه اكتشاف جديد تماماً.. ولكن الحقيقة هي أنني اشتريت (قبل ثلاث سنوات) كتاباً من موقع Amazon لنفس المؤلف يتحدث عن نفس الاكتشاف (وعنوانه: 1421 العام الذي اكتشفت فيه الصين أمريكا)..

اما السبب الحقيقي للضجة التي أثيرت مؤخراً حول هذا الموضوع؛ فيعود إلى أن سنغافورة (التي يغلب عليها العرق الصيني) تنظم هذه الأيام معرضاً مهيباً يجسد المعلومات الواردة في الكتاب ويروج للجهود الصينية في هذا المجال!!

- أضف لهذا أن الأدميرال نفسه (تشينغ هي) لم يكن أول بحار مسلم يكتشف أمريكا قبل كولومبس!!

.. ففي الجزء الأول من كتاب «حول العالم» أوردت أدلة كثيرة تثبت هذه الحقيقة - من ضمنها أن كولومبس استعان في رحلته الشهيرة بمرشدين مسلمين مغاربة (زاروا أمريكا من قبل)، وأن المكتشف الاسباني فراماركوس دينيز استعان بمرشد مغربي اسمه «إسطفان» قتله الهنود الحمر عام 1539 في نيومكسيكو!!

.. وقبل تعاونه مع دينيز كان العربي إسطفان (وهو من قرية أزمور المجاورة للدار البيضاء) قد استكشف مع ثلاثة عرب ولاية فلوريدا لصالح حملة بانفيلودي نارفيز ثم استوطن أريزونا وكان ضمن أول ثلاثة أفراد عبروا القارة الأمريكية...

.. أما اذا عدنا الى ما قبل الحملات الاسبانية فنجد ان المسعودي وأبي حامد الغرناطي قد تحدثوا عن ثمانية عرب أبحروا الى أراض جديدة خلف (بحر الظلمات) وعاشوا فيها فترة قبل ان يعودوا إلى المغرب في القرن التاسع الميلادي. وقد وردت سيرة هؤلاء المغامرين - وهم أبناء عمومة - في تحقيقات المؤرخ كراتشكوفسكي، وتم التحقق منها عام 1952 في قسم الجغرافيا في جامعة ويتواتر البرازيلية.

وفي كتاب (أحوال التربية الإسلامية في أمريكا) ذكر الدكتور كمال النمر ان بعض البحارة المسلمين انطلقوا من الاندلس (عام 1150م) واستقروا على شواطئ ما يعرف الآن ب «البرازيل».. كما وجدت في اسبانيا تقارير تعود لعام 1790 عن مغاربة مسلمين هاجروا من اسبانيا - زمن الاضطهاد - واستوطنوا جنوب كاليفورنيا وفلوريدا.

وحتى اليوم توجد في مكتبة قصر الاسكوريال في اسبانيا خريطة رسمها الجغرافي العربي ابن الزيات تظهر السواحل الشرقية للأمريكتين كدليل على اكتشاف المسلمين للأراضي الجديدة قبل كولومبس بعدة قرون. أضف لهذا ان القبطان التركي «حاجي احمد» (او بيري الريس كما يدعى في الغرب) رسم عام 1513 خريطة مذهلة لسواحل الامريكتين في الوقت الذي كان كولومبوس يعتقد انه اكتشف الهند!

.. وأخيراً يوجد في متحف تايوان (التي يغلب عليها كسنغافورة العرق الصيني) مخطوطة تدعى «وثيقة سنج» قدمت عام 1178م الى امبراطور الصين جاء فيها ان البحارة العرب اكتشفوا اراضي جديدة تدعى مولان بي (امريكا حالياً).. وانا شخصياً لا استبعد اطلاع الأدميرال (تشينغ هي) على هذه الوثيقة والاستفادة منها لاحقاً في رحلته - التي تحدثنا عنها في بداية المقال - عام 1421!!






هل أكتشف العرب امريكا قبل كولومبس






الغائص في بطون المصادر التاريخية ، والمتمعن في الحفريات والآثار القديمة التي خلفتها الحضارات البائدة التي كانت لقرون طويلة سائدة في القارة الأمريكية مثل حضارات المايا والأزتيك .. يكتشف بما لا يدع مجالاً لأدنى شك ، أن العرب نجحوا في عبور بحر الظلمات ( المحيط الأطلسي ) وجابوا العديد من جزره ، ووصلوا إلى الشواطئ الأمريكية قبل أن يطأها كولومبس ، وكانت لهم علاقات وثيقة مع بعض قبائل الهنود الحمر .

هيا بنا .. نغوص في أعماق هذه الصفحة المضيئة ، التي نسيها أو بالأحرى تناساها مؤرخو الكشوفات البحرية .






مظاهر التفوق البحري عند العرب :




منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بدأ النشاط البحري العربي يتجه إلى العالمية وأتسعت الترسانات البحرية في الثغور الإسلامية التي شيدت فيها عشرات السفن الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ذات الأغراض البحرية المختلفة .. وكان العرب قد كسروا شوكة البزنطيين البحرية ، وصاروا هم سادات البحار ، حيث جابت سفنهم المحيط الهندي والبحر الأحمر ونحجت في عبور مياة البحر المتوسط عبر المضيق الذي مازال يسمى بإسم أحد أشهر قادتهم ( مضيق جبل طارق ) وكانت لهم صولات وجولات في أرجاء المحيط الأطلسي .


ويسجل التاريخ طائفة من الجغرافيين والمستكشفين والرحالة العرب الذين جابوا أرجاء واسعة من العالم ، ودونوا مشاهداتهم وانطباعاتهم في مؤلفاتهم التي وصلتنا ومازالت بين أيدينا وتشهد بغزارة علمهم ومنهم ابن فضلان الذي كان أول من أكتشف مجاهل الشمال الأوروبي وأمير البحار أحمد بن ماجد الذي كان له الفضل في تطوير عمل البوصلة البحرية ، وأول من أكتشف الطريق البحري المؤدي إلى بلاد الهند إلا أن هذا الإكتشاف ينسب إلى الملاح البرتغالي فاسكو دي جاما والأدريسي مكتشف منابع نهر النيل والذي تتلمذ على يديه الإمبراطور الأوروبي روجر الثاني وأبن بطوطة صاحب الرحلات الشهيرة في مجاهل أفريقيا وآسيا .. والمقدسي والصفتي والمسعودي وأبن الوردي وياقوت الحموي ، وأبن خرداذبه ، والغرناطي ، وأبن القصار .. وغيرهم ،،






العرب وأكتشاف أمريكا :





لقد تحدث غير واحد من أقطاب الرحالة والجغرافيين العرب عن المحيط الأطلسي ، وجزره وماوراءه .. يقول أبو الثناء محمود بن أبي القاسم الأصفهاني ( 749 هجرية ) لا مانع أن يكون ما أنكشف من الماء من الأرض من جهتنا منكشف من الجهة الأخرى ، وأن يكون به من الحيوان والنبات مثل ما عندنا ، أو من أجناس وأنواع أخرى وعلى ماقاله الأصفهاني يعلق العلامة ( أ . د / أحمد زكي ) للأصفهاني فضل السبق على كولومبس لأنه قال بهذه النظرية قبله بقرن ونصف قرن ، لقد أشار إلى وجود أمريكا بقوة الفطنة والإستدلال بينما كولومبس تخيل فقط وجود طريق جديد يوصل للهند من جهة الغرب ، وكان ابن فضل الله العمري قد أيد ما ذهب إليه الأصفهاني ، وذكر تفاصيل ذلك في كتابه الموسوم ( مسالك الأبصار ) .

ويقول محمد بن أحمد البيروني ( أبو الريحان ) : إن العقل يقضي بوجود جزء مغمور من الجانب الغربي من الكرة الأرضية ويذكر التوانسي ، وكما أستفاد كولومبس من خرائط الشريف الإدريسي كذلك استفاد كولومبس من آراء أبي الريحان البيروني ، وهذا ما دفعه بيقين قاطع على اقتحام بحر الظلمات ( المحيط الأطلسي ) من أجل تحقيق الفكرة المنطقية لأبي الريحان وفي كتابه الموسوم ( الكليات ) أكد ابن رشد على وجود أرض واسعة فيما وراء بحر الظلمات وقد أعترف كولومبس بأنه أطلع على كتاب ابن رشد وذكر أن هذا الكتاب من أكثر المؤلفات العربية التي كان شغوفاً بالإطلاع عليها .

وكان الرحالة والجغرافي ابن الوردي أكثر إسهاباً في حديثه عن بحر الظلمات والعالم الجديد فقد ذكر في كتابه المعنون " فريدة العجائب وفريدة الغرائب " فصلاً كاملاً تحت عنوان : في بحر الظلمة وهو البحر المحيط الغربي . وصف فيه الجزر الخالدات ( الكناري ) وجزيرة العوس ثم تحدث عن جزر أخرى أكثر بعداً .. ثم عن جزيرة ضخمة وصف أهلها بأنهم ذوي بشرة حمراء ..!! ومن الجزر البعيدة التي تحدث عنها ابن الوردي جزيرة كبيرة أطلق عليها إسم " جزيرة السعالي " وقال عنها بلفظه هي جزيرة عظيمه بها خلق كالنساء إلا أن لهم أنياباً طويلة بادية ، وعيونهم كالبرق الخاطف ووجوههم كالأخشاب المحترقة يتكلمون بكلام لا يفهم ولباسهم ورق الشجر ويحاربون الدواب البحرية ويأكلونها .
والذي يتمعن في وصف ابن الوردي لسكان هذه الجزيرة بأن " وجوههم كالأخشاب المحترقة " يتضح له أنهم من سكان العالم الجديد الذين أطلق عليهم كولومبس فيما بعد اسم " الهنود الحمر" وهو عندما قال بأن لهم أنياباً طويلة فهذا يرجع إلى أن الهنود الحمر كانو يصبغون وجوههم ويرسمون حول أفواههم خطوطاً بيضاء ترى وكأنها أنياب ..!!
وفي حديثه عن جزيرة بعيدة أخرى أسماها " جزيرة الطيور " يقول ابن الوردي إن فيها جنساً من الطيور في هيئة العقبان ذوات مخالب تصيد دواب البحر .. وبهذه الجزيرة ثمر يشبه التين .. ولا نستبعد أن يكون هذا النوع من الطيور إنما هو ( العقاب الأمريكي ) الذي كان ينتشر في العالم الجديد ، وهو يسكن بالقرب من السواحل ويتغذى بالإسماك وطيور البحر ، وقد اعتمدته الولايات المتحدة الأمريكية رمزاً قومياً لها .. والمعروف ان هذا الطائر ريما يكون في طريقه إلى الإنقراض إن لم يكن قد أنقرض بالفعل نتيجة صيده بشكل مفرط ..!! أما بالنسبة لتشبيه الثمر بالتين فربما المقصود ثمار البندورة ( الطماطم ) أصابها الذبول فبدت أكثر شبهاً بالتين .. ولا يخفى أن العالم الجديد هو الموطن الأصلي للبندورة .. والبطاطس أيضاً ..!!



الشبان المغررون :




وكان كل من المسعودي في كتابه ( مروج الذهب ) والإدريسي في كتابه ( نزهة المشتاق في إختراق الآفاق ) قد أوردا تفاصيل رحلة طويلة منظمة في بحر الظلمات ، قام بها جماعة من المغامرين أطلقوا على أنفسهم ( الشبان المغررون ) وكان عددهم ثمانية جميعهم ابناء عمومة وهم من سكان الأندلس ومما ذكره الإدريسي عن رحلة هؤلاء الشبان : " من مدينة أشبونه ( لشبونه ) كان خروج المغررين في ركوب بحر الظلمات ليعرفوا ما فيه ، وإلى أين إنتهاؤه كما تقدم ذكرهم ولهم بمدينة أشبونه بموضع من قرب الحمة درب منسوب إليهم يعرف بدرب المغررين .. وذلك أنهم اجتمعوا فأنشؤوا مركباً حمالاً ، وأدخلوا فيه الماء والزاد ما يكفيهم لشهور .. ثم دخلوا البحر في أول طاروس ( هبوب الريح ) الشرقية ، فجروا بها نحواً من احد عشر يوماً ، فوصلوا إلى بحر غليظ الموج ، قليل الضوء فأيقنوا بالتلف فردوا قلاعهم في اليد الأخرى وجروا إلى جزيرة الغنم فقصدوا الجزيرة ونزلوا بها فوجدوا بها عيناً جارية وعليها شجر " تين بري " وساروا مع الجنوب اثني عشر يوماً إلى أن لاحت لهم جزيرة فنظروا فيها عمارة وحرث فقصدوا إليها ليروا ما فيها فنزلوا بها فرأوا بها رجالاً شقراً شعورهم بسيطة وهم طوال القدود ولنسائهم جمال عجيب .. "
يرى بيزلي Beazley أن الجزيرة الأولى التي وصلها الشبان هي جزيرة ما ديرة Madeira وأن الجزيرة الثانية التي بلغوها هي إحدى جزر الكناري Canaries وفي تقديرنا أن ما ذهب إليه بيزلي غير صحيح وقد أشرنا إلى ذلك في غير مناسبة أن الشبان المغررين وصلوا بالفعل إلى إحدى الجزر القريبة من الشواطئ الأمريكية ربما إحدى جزر برمودا أو أحدى جزر الأنتيل .. فليس من المعقول أن يظل هؤلاء الشبان مبحرين طوال هذه المدة التي أوردها الإدريسي ، ويصلوا فقط إلى جزر الكناري القريبة من شواطئ أوروبا كما أنهم وصفوا رجالها بحمرة اللون وهذا ينطبق على أوصاف الجنس الأحمر الذي يقطن العالم الجديد .. ناهيك أن معرفة البحارة العرب في ذلك الوقت بفنون الملاحة البحرية كانت متقدمة ، فقد استعملوا البوصلة وغيرها من الآلات .. ويؤكد أنستاس الكرملي على أن العرب كانوا على دراية كبيرة بالتيارات البحرية وأنهم سبقوا سائر الأمم إلى معرفة خواص تيار الخليج الحار في بحر الظلمات ( المحيط الأطسي ) والذي يمتد في حركته من الشواطئ المكسيكية وحتى الشواطئ الأوروبية .




رحلة خشخاش :




وثمة رحلة عربية أخرى في المحيط الأطلسي أوردتها المصادر التاريخية والجغرافية القديمة عرفت بإسم المصادر التاريخية والجغرافية القديمة عرفت بإسم الرجل الذي قادها ويدعى ( خشخاش ) وهو رجل عربي مسلم سكن الأندلس ، وذكر قصته كل من البكري والحميري والمسعودي الذي قال عنه في مروجه : إن رجلاً من أهل الأندلس يقال له خشخاش وكان من فتيان قرطبة وأحداثها ، فجمع جماعة من أحداثها ، وركب بهم في مركب استعدها في هذا البحر المحيط فغاب فيه مدة ثم انثنى بغنائم واسعة وخبره مشهور عند أهل الأندلس .. ويرجع كراتشكوفسكي ، أن رحلة خشخاش بدأت في منتصف القرن الثالث من الهجرة المباركة ( الموافق القرن التاسع الميلادي ) .. ويرى نفر من الباحثين والمؤرخين أن سفينة خشخاش عبرت بحر الظلمات وتمكنت من الوصول إلى بعض الجزر القريبة من شواطئ العالم الجديد .




آثارهم تدل عليهم :



وثمة الكثير من الآثار والأدلة التي تشير إلى أسبقية العرب في إكتشاف أمريكا ... ويقول المؤرخ الصيني ( هوي لين لي ) إن البحارة العرب تمكنوا بسفنهم الكبيرة من عبور المحيط الأطلسي ، ووصلوا إلى القارة الأمريكية ونقلوا معهم الكثير من النباتات ذات الموطن الإفريقي مثل الباباي والجوافة والأناناس .

ويقول عالم الآثار ( شليدريك ) : أن سفن العرب أبحرت إلى الكناري وأزوارد وفنلندا قبل ولادة كولومبس بمئات السنين ، وأنه يوجد في الجهة الغربية من فنلندا بئر يسمى ( بئر عباس ) .

وفي دراسة لــ ليو ويني Leo Winei ورد : " ثبت أن ثمة كلمات عربية أصيلة أدخلها الهنود الحمر إلى لغاتهم ، وأن دخول هذه الكلمات يعود إلى عام 1290م ويذكر برتن كيلدانه أنه عندما زار الريف المكسيكي وجد في لهجات السكان كلمات عربية مثل لفظ الجلالة ( الله ) Allah ، وطوفان Typhoon ، وعود Hufe ، وموسمية Mansoon ، وحورية Houli ، وكحل Kohl وغيرها .

ويقول المؤرخ الفرنسي كوفي Cauve في دراسته المعنونة ( البريد في أمريكا ) التي وضعها عام 1930م ( إن هناك قبائل أمريكية تحمل أسماء عربية أو محرفة من العربية ، مثل قبيلة المامي Almamy المأخوذ اسمها من كلمة ( إمام ) وقبيلة مارا بيطاناس Marabitanas المحرفة من كلمة ( المرابطين ) وفي أكوادورقبيلة زاموراس Amoras والمحرف أسمها من كلمة ( أزمور ) وهي بلدة مغربية عند مصب الربيع .

وثمة حكاية شعبية متداولة بين العامة في المناطق النائية لشرق أمريكا الجنوبية مفادها : أن جماعة من البشر ، لهم ذقون بيضاء أتوا يوماً من الشرق .. ويقول الرحالة الأوروبي ريتشارد بريتون إنه شاهد إبان رحلته إلى أمريكا الجنوبية الكثير من العادات والتقاليد التي تشبه تماماً عادات وتقاليد سكان بلاد المورة ، فالنساء محجبات ، والمنازل تفرش بالسجاجيد الإسلامية المميزة وفي محاضرة عن أصل الشعوب الأمريكية القديمة ألقاها عالم الأجناس د . جيفري بجامعة أوتو أكد على أن العرب سبقوا كولومبس إلى إكتشاف أمريكا بأكثر من خمسمائة سنة ، وقد توصل إلى ذلك بعد عثوره على جماجم لسكان عرب تم العثور عليها في كهوف ( الباهاما ) بخليج المكسيك .

وفي عددها الصادر في فبراير 1956م أكدت مجلة ( العالم اليوم ) التي تصدر في واشنطن على أن حضارة شعبي الأزد والمايا وهما من الشعوب الأمريكية القديمة ، إنما هي حضارات ذات طابع عربي .. وتشير مجلة نيوزويك الأمريكية في عدد أبريل 1960م إلى أن العرب عرفوا أمريكا قبل كولومبس ، وتؤكد ذلك الوثائق التاريخية التي تم العثور عليها في الولايات المتحدة الأمريكية ، والتي يرجع تاريخها إلى حوالي العام 1100م



كولومبس والإستفادة من الخبرة العربية :




ولا مناص من الإشارة إلى حقيقة ذات أهمية بالغة .. وهي أن كولومبس عندما قرر الإبحار في الظلمات لم يكن يقصد أمريكا ، وإنما اكتشاف بعض الجزر الصغيرة أثناء وصوله إلى بلاد الهند وإثبات كروية الأرض ، ولا غرابة إذن في أنه أطلق على سكان العالم الجديد ، الذي وصله بمحض الصدفة اسم ( الهنود الحمر ) .

والمطلع على المذكرات التي دونها كولومبس وذكر فيها تفاصيل رحلته يلاحظ الآتي :

- كثرة إطلاعه على المؤلفات الجغرافية العربية ومعرفته الجيدة بالرحالة العرب .

- اعترافه بأن ما أورده ابن رشد في كتابه ( الكليات ) عن بحر الظلمات وماوراءه كان دافعاً قوياً له للقيام برحلته .. ويؤكد المؤرخ ( رونان ) أنه لولا اقتناع كولومبس بما أورده الجغرافيون العرب عن بحر الظلمات وجزره وإمكانية عبوره ، ما أقدم على المخاطرة البتة .

- ذكر كولومبس .. أنه لما وصل إلى هيسبا نيولا ( كوبا حالياً ) أخبره السكان الأصليين بأنهم كانوا يقومون بالمتاجرة مع العرب الأفارقة الذين باعوا لهم رؤوس حراب متنوعة .

- استعان كولومبس بنفر من البحارة من عرب المورة ، الذين عرف عنهم حب المغامرة في بحر الظلمات ... وكان يوقن بأن أجداد هؤلاء البحارة سبقوه إلى اقتحام هذا البحر المحيط .

- استصحب معه مترجماً يجيد اللغة العربية اسمه ( لويس دوتور ) .. ومما يجدر ذكره ها هنا أن كولومبس لما رأى إحدى القبائل ، وشاهد عاداتهم وتقاليدهم التي تشبه عادات وتقاليد بلاد المورة أمر الترجمان بكتابة رسالة باللغة العربية إلى زعيم القبيلة جاء فيها : ( يا صاحب السيادة – يقصد زعيم القبيلة – إن الملكة إيزابيلا ملكة أسبانيا وقشتالة تهديك السلام .. وتطمع أن يكون بينها وبين بلادك علاقات صداقة ) – مذكرات كولومبس .

- زود كولومبس سفنه بعدد من الآلات البحرية والفلكية العربية الأصل مثل : ذات المحلقة ، والإسطرلاب ، والبوصلة ونحوها .
منقول

_________________

و قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكم له شريك في الملك و لم يكن له و لي من الذل و كبره تكبيرا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almokbily.forumarabia.com
عطارد
المؤسس و المدير العام
avatar

الاسم : عطارد
الدولة : الأردن
رقم العضوية : 1
ذكر
عدد المساهمات : 145
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 28/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: هل كولومبوس المكتشف الحقيقي ﻷمريكا   الأحد ديسمبر 01, 2013 7:45 pm

و لتتم الفائدة
خذوا هذا النقل
بسم الله الرحمن الرحيم
الهنود الحمر... كانوا مسلمين!
والله تعالى أعلى واعلم
يقدم د. يوسف في دراسة له بالإنجليزية معلومات مفاجئة عن تاريخ المسلمين في امريكا الذي يسبق وصول كولومبس ب500 سنة على الاقل, وجميع هذه المعلومات والشواهد والحقائق على درجة من الوضوح والكثافة التي لا تدع مجالا للشك في الوجود الاسلامي القوي في امريكا قبل الاوروبيين.
فقد ابحر المسلمون كما هو موثق في عشرات المراجع والأدلة, ابحروا عبر المحيط الاطلسي "بحر الظلمات" وقد ابحرت بواخر المسلمين عام 961م من ميناء بالوس على الشاطئ الاسباني وعادت بعد غياب طويل جدا.
من المعلوم ان اهم معاونين لكولومبس في رحلته المشهورة كانا مسلمين هما " مارتن الونسو بترون" واخوه "فينست" وكانا ربانا سفن وتاجرين خبيرين بالبحار وصيانة السفن, وعائلة بترون ترجع في اصولها الى عائلة ابي زيان السلطان المغربي لسلالة المريند الحاكمة.
رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس -الذي عمل تحت العلم الأسباني- مكتشف العالم الجديد، فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم -أفريقيا وآسيا وأوربا- إلى العالم الجديد قبل كولومبس، معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتين، بل وما كتبه كولومبس في مذكراته. غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها، إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها.
واستنادا إلى ما ذكره "بارتولو ميه دي لاس كاساس" نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة "يوميات الرحلة الأولى"؛ فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية، وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين, كما وجد كولومبس ان جزيرة كنار تحكمها عائلة عربية اسمها ابو عبد الله, وقد وجد ان الاهالي يسمون جزيرة "سان سلفادور" (جوانا هاني وهي تحريف للكلمة العربية اخوة هاني).
وكتب ابن كولومبس عن الرجال السود الذين شاهدهم في هندوراس وينتمون الى قبيلة مسلمة يطلق عليها محليا " المامي" وهي تعني " الامامي" او الامام.
وكل هذه المعلومات موثقة في المراجع الاسلامية مع التفصيل عن رحلات بحرية عبر المحيط الاطلسي مثل الجغرافي المشهور الادريسي في كتابه " نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" والعمري في كتابه " مسالك الابصار في ممالك الامصار".
وذكر كولومبس في يومياته انه شاهد في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته.
والمنظر الغريب والعجيب الذي شاهده كولومبس هو ارتداء الرجال من الهنود المأزر واغطية الراس وبنطال قصير مربوط بحزام في الخصر على طراز المغاربة, اما الهنديات فيرتدين كما وصف المستكشف الاسباني هرنارد هي عبارة عن حجاب طويل.
ويتساءل كولومبس في يومياته: من أين تعلم الناس الحشمة؟؟؟
كما وجد الأسبان مخطوطات أثرية إسلامية في كوبا وغيرها من بلدان الأمريكتين.
ونشرت مجلة المقتطف في عددي أغسطس 1926 وفبراير 1945 مقالين عن مجلة العالم اليوم لبرتن كلين أشار فيهما إلى وجود كلمات عربية في لغة الهنود تعود إلى عام 1290م أي قبل اكتشاف كولومبس لكوبا والأمريكتين بمائتي عام.
وقدم د.باري نيل في كتابه " قصة امريكا" ادلة كثيرة جدا على وجود المسلمين في جميع انحاء امريكا منها: الخرائط وبقايا المدارس واسماء القبائل والاماكن التي سجل منها 565 اسما مشتقة من اصول عربية واسلامية مثل: قبيلة makka الهندية, ومنى, ومحمد, وقبيلة اباتشي نسبة الى أباجي, وزولو, ومرابطين, اضافة الى التشابه القوي للثقافة العربية والهندية.
ومن غير الواضح كيف وصل هؤلاء المسلمون إلى امريكا وكوبا والعالم الجديد؛ فهناك آراء تشير إلى احتمال أن تكون هناك رحلات عربية ضلت طريقها في بحر الظلمات (المحيط الهادي) والمحيط الأطلنطي في العصور الوسطى واستقر بها المقام في الأمريكتين، والبعض يشير في ذلك إلى أن مؤسس الأسطول العثماني خير الدين بارباروسا كان قد بعث ببعض السفن لاكتشاف ما وراء البحر (المحيط الأطلنطي)، وهناك أيضا رواية الأسطولين اللذين بعث بهما الملك منسا موسى (بين 1307-1322م) ملك مملكة ملي (أو مالي) الإسلامية في غرب أفريقيا إلى المحيط الأطلنطي لتعرف ما وراءه، ولم يرجع أي منهما.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

رأت خبراً عن بحار صيني مسلم اكتشف امريكا قبل كولومبس بوقت طويل. وهذه الفرضية خرج بها ضابط في البحرية البريطانية يدعى منزيس قادته أبحاثه الى أدميرال صيني مسلم اكتشف أمريكا عام 1421. وكان هذا البحار الصيني (ويدعى تشينغ هي) قد أبحر برفقة 300 سفينة تحمل 30 ألف رجل في القرن الخامس عشر لتوسيع نفوذ أسرة مينج الحاكمة.. وفي النهاية وصل إلى أمريكا وأنشأ مستوطنة صغيرة فيها قبل عودته الى الصين مجدداً. وخلال رحلته رسم خرائط بحرية مهمة استفاد منها كولومبس بعد ثمانين عاماً أثناء رحلته الشهيرة لاكتشاف أمريكا (.....)!!

هذا الخبر لم يثر اهتمامي في البداية لولا أن وسائل الإعلام (العربية والعالمية) تحدثت عنه وكأنه اكتشاف جديد تماماً.. ولكن الحقيقة هي أنني اشتريت (قبل ثلاث سنوات) كتاباً من موقع Amazon لنفس المؤلف يتحدث عن نفس الاكتشاف (وعنوانه: 1421 العام الذي اكتشفت فيه الصين أمريكا)..

اما السبب الحقيقي للضجة التي أثيرت مؤخراً حول هذا الموضوع؛ فيعود إلى أن سنغافورة (التي يغلب عليها العرق الصيني) تنظم هذه الأيام معرضاً مهيباً يجسد المعلومات الواردة في الكتاب ويروج للجهود الصينية في هذا المجال!!

- أضف لهذا أن الأدميرال نفسه (تشينغ هي) لم يكن أول بحار مسلم يكتشف أمريكا قبل كولومبس!!

.. ففي الجزء الأول من كتاب «حول العالم» أوردت أدلة كثيرة تثبت هذه الحقيقة - من ضمنها أن كولومبس استعان في رحلته الشهيرة بمرشدين مسلمين مغاربة (زاروا أمريكا من قبل)، وأن المكتشف الاسباني فراماركوس دينيز استعان بمرشد مغربي اسمه «إسطفان» قتله الهنود الحمر عام 1539 في نيومكسيكو!!

.. وقبل تعاونه مع دينيز كان العربي إسطفان (وهو من قرية أزمور المجاورة للدار البيضاء) قد استكشف مع ثلاثة عرب ولاية فلوريدا لصالح حملة بانفيلودي نارفيز ثم استوطن أريزونا وكان ضمن أول ثلاثة أفراد عبروا القارة الأمريكية...

.. أما اذا عدنا الى ما قبل الحملات الاسبانية فنجد ان المسعودي وأبي حامد الغرناطي قد تحدثوا عن ثمانية عرب أبحروا الى أراض جديدة خلف (بحر الظلمات) وعاشوا فيها فترة قبل ان يعودوا إلى المغرب في القرن التاسع الميلادي. وقد وردت سيرة هؤلاء المغامرين - وهم أبناء عمومة - في تحقيقات المؤرخ كراتشكوفسكي، وتم التحقق منها عام 1952 في قسم الجغرافيا في جامعة ويتواتر البرازيلية.

وفي كتاب (أحوال التربية الإسلامية في أمريكا) ذكر الدكتور كمال النمر ان بعض البحارة المسلمين انطلقوا من الاندلس (عام 1150م) واستقروا على شواطئ ما يعرف الآن ب «البرازيل».. كما وجدت في اسبانيا تقارير تعود لعام 1790 عن مغاربة مسلمين هاجروا من اسبانيا - زمن الاضطهاد - واستوطنوا جنوب كاليفورنيا وفلوريدا.

وحتى اليوم توجد في مكتبة قصر الاسكوريال في اسبانيا خريطة رسمها الجغرافي العربي ابن الزيات تظهر السواحل الشرقية للأمريكتين كدليل على اكتشاف المسلمين للأراضي الجديدة قبل كولومبس بعدة قرون. أضف لهذا ان القبطان التركي «حاجي احمد» (او بيري الريس كما يدعى في الغرب) رسم عام 1513 خريطة مذهلة لسواحل الامريكتين في الوقت الذي كان كولومبوس يعتقد انه اكتشف الهند!

.. وأخيراً يوجد في متحف تايوان (التي يغلب عليها كسنغافورة العرق الصيني) مخطوطة تدعى «وثيقة سنج» قدمت عام 1178م الى امبراطور الصين جاء فيها ان البحارة العرب اكتشفوا اراضي جديدة تدعى مولان بي (امريكا حالياً).. وانا شخصياً لا استبعد اطلاع الأدميرال (تشينغ هي) على هذه الوثيقة والاستفادة منها لاحقاً في رحلته - التي تحدثنا عنها في بداية المقال - عام 1421!!

_________________

و قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكم له شريك في الملك و لم يكن له و لي من الذل و كبره تكبيرا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almokbily.forumarabia.com
عطارد
المؤسس و المدير العام
avatar

الاسم : عطارد
الدولة : الأردن
رقم العضوية : 1
ذكر
عدد المساهمات : 145
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 28/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: هل كولومبوس المكتشف الحقيقي ﻷمريكا   الأحد ديسمبر 01, 2013 7:46 pm

هل أكتشف العرب امريكا قبل كولومبس


الغائص في بطون المصادر التاريخية ، والمتمعن في الحفريات والآثار القديمة التي خلفتها الحضارات البائدة التي كانت لقرون طويلة سائدة في القارة الأمريكية مثل حضارات المايا والأزتيك .. يكتشف بما لا يدع مجالاً لأدنى شك ، أن العرب نجحوا في عبور بحر الظلمات ( المحيط الأطلسي ) وجابوا العديد من جزره ، ووصلوا إلى الشواطئ الأمريكية قبل أن يطأها كولومبس ، وكانت لهم علاقات وثيقة مع بعض قبائل الهنود الحمر .

هيا بنا .. نغوص في أعماق هذه الصفحة المضيئة ، التي نسيها أو بالأحرى تناساها مؤرخو الكشوفات البحرية .


مظاهر التفوق البحري عند العرب :

منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بدأ النشاط البحري العربي يتجه إلى العالمية وأتسعت الترسانات البحرية في الثغور الإسلامية التي شيدت فيها عشرات السفن الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ذات الأغراض البحرية المختلفة .. وكان العرب قد كسروا شوكة البزنطيين البحرية ، وصاروا هم سادات البحار ، حيث جابت سفنهم المحيط الهندي والبحر الأحمر ونحجت في عبور مياة البحر المتوسط عبر المضيق الذي مازال يسمى بإسم أحد أشهر قادتهم ( مضيق جبل طارق ) وكانت لهم صولات وجولات في أرجاء المحيط الأطلسي .


ويسجل التاريخ طائفة من الجغرافيين والمستكشفين والرحالة العرب الذين جابوا أرجاء واسعة من العالم ، ودونوا مشاهداتهم وانطباعاتهم في مؤلفاتهم التي وصلتنا ومازالت بين أيدينا وتشهد بغزارة علمهم ومنهم ابن فضلان الذي كان أول من أكتشف مجاهل الشمال الأوروبي وأمير البحار أحمد بن ماجد الذي كان له الفضل في تطوير عمل البوصلة البحرية ، وأول من أكتشف الطريق البحري المؤدي إلى بلاد الهند إلا أن هذا الإكتشاف ينسب إلى الملاح البرتغالي فاسكو دي جاما والأدريسي مكتشف منابع نهر النيل والذي تتلمذ على يديه الإمبراطور الأوروبي روجر الثاني وأبن بطوطة صاحب الرحلات الشهيرة في مجاهل أفريقيا وآسيا .. والمقدسي والصفتي والمسعودي وأبن الوردي وياقوت الحموي ، وأبن خرداذبه ، والغرناطي ، وأبن القصار .. وغيرهم ،،






العرب وأكتشاف أمريكا :


لقد تحدث غير واحد من أقطاب الرحالة والجغرافيين العرب عن المحيط الأطلسي ، وجزره وماوراءه .. يقول أبو الثناء محمود بن أبي القاسم الأصفهاني ( 749 هجرية ) لا مانع أن يكون ما أنكشف من الماء من الأرض من جهتنا منكشف من الجهة الأخرى ، وأن يكون به من الحيوان والنبات مثل ما عندنا ، أو من أجناس وأنواع أخرى وعلى ماقاله الأصفهاني يعلق العلامة ( أ . د / أحمد زكي ) للأصفهاني فضل السبق على كولومبس لأنه قال بهذه النظرية قبله بقرن ونصف قرن ، لقد أشار إلى وجود أمريكا بقوة الفطنة والإستدلال بينما كولومبس تخيل فقط وجود طريق جديد يوصل للهند من جهة الغرب ، وكان ابن فضل الله العمري قد أيد ما ذهب إليه الأصفهاني ، وذكر تفاصيل ذلك في كتابه الموسوم ( مسالك الأبصار ) .

ويقول محمد بن أحمد البيروني ( أبو الريحان ) : إن العقل يقضي بوجود جزء مغمور من الجانب الغربي من الكرة الأرضية ويذكر التوانسي ، وكما أستفاد كولومبس من خرائط الشريف الإدريسي كذلك استفاد كولومبس من آراء أبي الريحان البيروني ، وهذا ما دفعه بيقين قاطع على اقتحام بحر الظلمات ( المحيط الأطلسي ) من أجل تحقيق الفكرة المنطقية لأبي الريحان وفي كتابه الموسوم ( الكليات ) أكد ابن رشد على وجود أرض واسعة فيما وراء بحر الظلمات وقد أعترف كولومبس بأنه أطلع على كتاب ابن رشد وذكر أن هذا الكتاب من أكثر المؤلفات العربية التي كان شغوفاً بالإطلاع عليها .

وكان الرحالة والجغرافي ابن الوردي أكثر إسهاباً في حديثه عن بحر الظلمات والعالم الجديد فقد ذكر في كتابه المعنون " فريدة العجائب وفريدة الغرائب " فصلاً كاملاً تحت عنوان : في بحر الظلمة وهو البحر المحيط الغربي . وصف فيه الجزر الخالدات ( الكناري ) وجزيرة العوس ثم تحدث عن جزر أخرى أكثر بعداً .. ثم عن جزيرة ضخمة وصف أهلها بأنهم ذوي بشرة حمراء ..!! ومن الجزر البعيدة التي تحدث عنها ابن الوردي جزيرة كبيرة أطلق عليها إسم " جزيرة السعالي " وقال عنها بلفظه هي جزيرة عظيمه بها خلق كالنساء إلا أن لهم أنياباً طويلة بادية ، وعيونهم كالبرق الخاطف ووجوههم كالأخشاب المحترقة يتكلمون بكلام لا يفهم ولباسهم ورق الشجر ويحاربون الدواب البحرية ويأكلونها .
والذي يتمعن في وصف ابن الوردي لسكان هذه الجزيرة بأن " وجوههم كالأخشاب المحترقة " يتضح له أنهم من سكان العالم الجديد الذين أطلق عليهم كولومبس فيما بعد اسم " الهنود الحمر" وهو عندما قال بأن لهم أنياباً طويلة فهذا يرجع إلى أن الهنود الحمر كانو يصبغون وجوههم ويرسمون حول أفواههم خطوطاً بيضاء ترى وكأنها أنياب ..!!
وفي حديثه عن جزيرة بعيدة أخرى أسماها " جزيرة الطيور " يقول ابن الوردي إن فيها جنساً من الطيور في هيئة العقبان ذوات مخالب تصيد دواب البحر .. وبهذه الجزيرة ثمر يشبه التين .. ولا نستبعد أن يكون هذا النوع من الطيور إنما هو ( العقاب الأمريكي ) الذي كان ينتشر في العالم الجديد ، وهو يسكن بالقرب من السواحل ويتغذى بالإسماك وطيور البحر ، وقد اعتمدته الولايات المتحدة الأمريكية رمزاً قومياً لها .. والمعروف ان هذا الطائر ريما يكون في طريقه إلى الإنقراض إن لم يكن قد أنقرض بالفعل نتيجة صيده بشكل مفرط ..!! أما بالنسبة لتشبيه الثمر بالتين فربما المقصود ثمار البندورة ( الطماطم ) أصابها الذبول فبدت أكثر شبهاً بالتين .. ولا يخفى أن العالم الجديد هو الموطن الأصلي للبندورة .. والبطاطس أيضاً ..!!



الشبان المغررون :




وكان كل من المسعودي في كتابه ( مروج الذهب ) والإدريسي في كتابه ( نزهة المشتاق في إختراق الآفاق ) قد أوردا تفاصيل رحلة طويلة منظمة في بحر الظلمات ، قام بها جماعة من المغامرين أطلقوا على أنفسهم ( الشبان المغررون ) وكان عددهم ثمانية جميعهم ابناء عمومة وهم من سكان الأندلس ومما ذكره الإدريسي عن رحلة هؤلاء الشبان : " من مدينة أشبونه ( لشبونه ) كان خروج المغررين في ركوب بحر الظلمات ليعرفوا ما فيه ، وإلى أين إنتهاؤه كما تقدم ذكرهم ولهم بمدينة أشبونه بموضع من قرب الحمة درب منسوب إليهم يعرف بدرب المغررين .. وذلك أنهم اجتمعوا فأنشؤوا مركباً حمالاً ، وأدخلوا فيه الماء والزاد ما يكفيهم لشهور .. ثم دخلوا البحر في أول طاروس ( هبوب الريح ) الشرقية ، فجروا بها نحواً من احد عشر يوماً ، فوصلوا إلى بحر غليظ الموج ، قليل الضوء فأيقنوا بالتلف فردوا قلاعهم في اليد الأخرى وجروا إلى جزيرة الغنم فقصدوا الجزيرة ونزلوا بها فوجدوا بها عيناً جارية وعليها شجر " تين بري " وساروا مع الجنوب اثني عشر يوماً إلى أن لاحت لهم جزيرة فنظروا فيها عمارة وحرث فقصدوا إليها ليروا ما فيها فنزلوا بها فرأوا بها رجالاً شقراً شعورهم بسيطة وهم طوال القدود ولنسائهم جمال عجيب .. "
يرى بيزلي Beazley أن الجزيرة الأولى التي وصلها الشبان هي جزيرة ما ديرة Madeira وأن الجزيرة الثانية التي بلغوها هي إحدى جزر الكناري Canaries وفي تقديرنا أن ما ذهب إليه بيزلي غير صحيح وقد أشرنا إلى ذلك في غير مناسبة أن الشبان المغررين وصلوا بالفعل إلى إحدى الجزر القريبة من الشواطئ الأمريكية ربما إحدى جزر برمودا أو أحدى جزر الأنتيل .. فليس من المعقول أن يظل هؤلاء الشبان مبحرين طوال هذه المدة التي أوردها الإدريسي ، ويصلوا فقط إلى جزر الكناري القريبة من شواطئ أوروبا كما أنهم وصفوا رجالها بحمرة اللون وهذا ينطبق على أوصاف الجنس الأحمر الذي يقطن العالم الجديد .. ناهيك أن معرفة البحارة العرب في ذلك الوقت بفنون الملاحة البحرية كانت متقدمة ، فقد استعملوا البوصلة وغيرها من الآلات .. ويؤكد أنستاس الكرملي على أن العرب كانوا على دراية كبيرة بالتيارات البحرية وأنهم سبقوا سائر الأمم إلى معرفة خواص تيار الخليج الحار في بحر الظلمات ( المحيط الأطسي ) والذي يمتد في حركته من الشواطئ المكسيكية وحتى الشواطئ الأوروبية .




رحلة خشخاش :




وثمة رحلة عربية أخرى في المحيط الأطلسي أوردتها المصادر التاريخية والجغرافية القديمة عرفت بإسم المصادر التاريخية والجغرافية القديمة عرفت بإسم الرجل الذي قادها ويدعى ( خشخاش ) وهو رجل عربي مسلم سكن الأندلس ، وذكر قصته كل من البكري والحميري والمسعودي الذي قال عنه في مروجه : إن رجلاً من أهل الأندلس يقال له خشخاش وكان من فتيان قرطبة وأحداثها ، فجمع جماعة من أحداثها ، وركب بهم في مركب استعدها في هذا البحر المحيط فغاب فيه مدة ثم انثنى بغنائم واسعة وخبره مشهور عند أهل الأندلس .. ويرجع كراتشكوفسكي ، أن رحلة خشخاش بدأت في منتصف القرن الثالث من الهجرة المباركة ( الموافق القرن التاسع الميلادي ) .. ويرى نفر من الباحثين والمؤرخين أن سفينة خشخاش عبرت بحر الظلمات وتمكنت من الوصول إلى بعض الجزر القريبة من شواطئ العالم الجديد .




آثارهم تدل عليهم :



وثمة الكثير من الآثار والأدلة التي تشير إلى أسبقية العرب في إكتشاف أمريكا ... ويقول المؤرخ الصيني ( هوي لين لي ) إن البحارة العرب تمكنوا بسفنهم الكبيرة من عبور المحيط الأطلسي ، ووصلوا إلى القارة الأمريكية ونقلوا معهم الكثير من النباتات ذات الموطن الإفريقي مثل الباباي والجوافة والأناناس .

ويقول عالم الآثار ( شليدريك ) : أن سفن العرب أبحرت إلى الكناري وأزوارد وفنلندا قبل ولادة كولومبس بمئات السنين ، وأنه يوجد في الجهة الغربية من فنلندا بئر يسمى ( بئر عباس ) .

وفي دراسة لــ ليو ويني Leo Winei ورد : " ثبت أن ثمة كلمات عربية أصيلة أدخلها الهنود الحمر إلى لغاتهم ، وأن دخول هذه الكلمات يعود إلى عام 1290م ويذكر برتن كيلدانه أنه عندما زار الريف المكسيكي وجد في لهجات السكان كلمات عربية مثل لفظ الجلالة ( الله ) Allah ، وطوفان Typhoon ، وعود Hufe ، وموسمية Mansoon ، وحورية Houli ، وكحل Kohl وغيرها .

ويقول المؤرخ الفرنسي كوفي Cauve في دراسته المعنونة ( البريد في أمريكا ) التي وضعها عام 1930م ( إن هناك قبائل أمريكية تحمل أسماء عربية أو محرفة من العربية ، مثل قبيلة المامي Almamy المأخوذ اسمها من كلمة ( إمام ) وقبيلة مارا بيطاناس Marabitanas المحرفة من كلمة ( المرابطين ) وفي أكوادورقبيلة زاموراس Amoras والمحرف أسمها من كلمة ( أزمور ) وهي بلدة مغربية عند مصب الربيع .

وثمة حكاية شعبية متداولة بين العامة في المناطق النائية لشرق أمريكا الجنوبية مفادها : أن جماعة من البشر ، لهم ذقون بيضاء أتوا يوماً من الشرق .. ويقول الرحالة الأوروبي ريتشارد بريتون إنه شاهد إبان رحلته إلى أمريكا الجنوبية الكثير من العادات والتقاليد التي تشبه تماماً عادات وتقاليد سكان بلاد المورة ، فالنساء محجبات ، والمنازل تفرش بالسجاجيد الإسلامية المميزة وفي محاضرة عن أصل الشعوب الأمريكية القديمة ألقاها عالم الأجناس د . جيفري بجامعة أوتو أكد على أن العرب سبقوا كولومبس إلى إكتشاف أمريكا بأكثر من خمسمائة سنة ، وقد توصل إلى ذلك بعد عثوره على جماجم لسكان عرب تم العثور عليها في كهوف ( الباهاما ) بخليج المكسيك .

وفي عددها الصادر في فبراير 1956م أكدت مجلة ( العالم اليوم ) التي تصدر في واشنطن على أن حضارة شعبي الأزد والمايا وهما من الشعوب الأمريكية القديمة ، إنما هي حضارات ذات طابع عربي .. وتشير مجلة نيوزويك الأمريكية في عدد أبريل 1960م إلى أن العرب عرفوا أمريكا قبل كولومبس ، وتؤكد ذلك الوثائق التاريخية التي تم العثور عليها في الولايات المتحدة الأمريكية ، والتي يرجع تاريخها إلى حوالي العام 1100م



كولومبس والإستفادة من الخبرة العربية :




ولا مناص من الإشارة إلى حقيقة ذات أهمية بالغة .. وهي أن كولومبس عندما قرر الإبحار في الظلمات لم يكن يقصد أمريكا ، وإنما اكتشاف بعض الجزر الصغيرة أثناء وصوله إلى بلاد الهند وإثبات كروية الأرض ، ولا غرابة إذن في أنه أطلق على سكان العالم الجديد ، الذي وصله بمحض الصدفة اسم ( الهنود الحمر ) .

والمطلع على المذكرات التي دونها كولومبس وذكر فيها تفاصيل رحلته يلاحظ الآتي :

- كثرة إطلاعه على المؤلفات الجغرافية العربية ومعرفته الجيدة بالرحالة العرب .

- اعترافه بأن ما أورده ابن رشد في كتابه ( الكليات ) عن بحر الظلمات وماوراءه كان دافعاً قوياً له للقيام برحلته .. ويؤكد المؤرخ ( رونان ) أنه لولا اقتناع كولومبس بما أورده الجغرافيون العرب عن بحر الظلمات وجزره وإمكانية عبوره ، ما أقدم على المخاطرة البتة .

- ذكر كولومبس .. أنه لما وصل إلى هيسبا نيولا ( كوبا حالياً ) أخبره السكان الأصليين بأنهم كانوا يقومون بالمتاجرة مع العرب الأفارقة الذين باعوا لهم رؤوس حراب متنوعة .

- استعان كولومبس بنفر من البحارة من عرب المورة ، الذين عرف عنهم حب المغامرة في بحر الظلمات ... وكان يوقن بأن أجداد هؤلاء البحارة سبقوه إلى اقتحام هذا البحر المحيط .

- استصحب معه مترجماً يجيد اللغة العربية اسمه ( لويس دوتور ) .. ومما يجدر ذكره ها هنا أن كولومبس لما رأى إحدى القبائل ، وشاهد عاداتهم وتقاليدهم التي تشبه عادات وتقاليد بلاد المورة أمر الترجمان بكتابة رسالة باللغة العربية إلى زعيم القبيلة جاء فيها : ( يا صاحب السيادة – يقصد زعيم القبيلة – إن الملكة إيزابيلا ملكة أسبانيا وقشتالة تهديك السلام .. وتطمع أن يكون بينها وبين بلادك علاقات صداقة ) – مذكرات كولومبس .

- زود كولومبس سفنه بعدد من الآلات البحرية والفلكية العربية الأصل مثل : ذات المحلقة ، والإسطرلاب ، والبوصلة ونحوها .
منقول

_________________

و قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكم له شريك في الملك و لم يكن له و لي من الذل و كبره تكبيرا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almokbily.forumarabia.com
 
هل كولومبوس المكتشف الحقيقي ﻷمريكا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المقابلة من بلي :: المجالس العامة :: مجلس الثقافة العامة-
انتقل الى: